AjiwNa9sho: اخبار الیوم

الاثنين، 14 سبتمبر 2020

تعليق رئيسة جمعية "ماتقيش و اولادي " في قضية الطفل عدنان

 

akhbar sa3a


*تدخل جمعيات المجتمع المدني بقضية الطفل عدنان 


تدخلت  رئيسة جمعية ."ماتقيش اولادي". في تعبيرها عن قضية الطفل عدنان .وهذا لإصرارها على تنفيد حكم الإعدام على مجرم القضية .و الذي يبلغ 24سنة .ان هذه قضية  لم تقتصر على مدينة طنجة فقط .و انما المغرب بالكامل تأثر من هذه الفاجعة معابرين ان الطفل عدنان  ابن للمملكة المغربية بأكملها.

هذا ماجعل الجمعية المغربية لحماية الطفل "ما تقيش اولدي ."لتدخلها في القضية التي اصبحت قضية راي عام .ومن اخبار الساعة ,تعليق رئيسة الجمعية  "نجية أديب ,"  حول الموضوع ,حيث دعت النّاشطة الحقوقية السّلطات المغربية إلى تنفيذ عقوبة الإعدام في حقّ مغتصب وقاتل الطّفل عدنان, مؤكّدة على  أنّ "القوانين المغربية واضحة تماما , حيث إنّ أيّ جريمة مقرونة بجريمة أخرى, يكون الحكم فيها هو الإعدام". وأكدت على انها مع تطبيق حكم الإعدام بتعبيرها , "أنا شخصياً مع عقوبة الإعدام, ومع رد الاعتبار لأسرة الطّفل حتّى يكون الجاني عبرة للآخرين لتفادي تكرار الأمر ."


وكما تدخلت نجية أديب,في مداخلة لها خلال حلولها ضيفة في ندوة تفاعلية عن بعد نظّمتها احدى الجرائيد المغربية " حول "البيدوفيليا وتفعيل عقوبة الإعدام", أنّ "الحديث عن اغتصاب الأطفال لا يجب أن يكون موسمياً أو مقروناً بحادث يهزّ كيان المغاربة,او مرتبط بفترة معينة او حدث معين .ولكن  ولا بدّ من قيام بمجهود إضافي لتوعية النّاس من خلال إشهارات وحملات تحسيسية توجّه إلى الأطفال والأسر".


وكما عبرت  النّاشطة الحقوقية إنّ "المغرب شهد حالات اعتداء شنيعة ضدّ الأطفال والقاصرين", محمّلة  المسؤوليةللأسر,وأولياءالأطفال.   الذين يتركون أبناءهم في الخارج بدون مراقبة , وبالتّالي يصبحون عرضة "للاعتداءات الجنسية.قد تصل للقتل كما حدث مع طفل عدنان من طرف الذّئاب",على حدّ وصفها.


كما فسرت بعض المخاوف  التي قد تكون عند طفل, خلال تحدثه عن تجربة الإغتصاب الذي تعرض لها , وكذا تخوف تعرّضه للعقوبة من طرف الجاني",مبرزة أنّ "ثقافة الحوار غائبة وسط  الأسر المغربية, ومراقبة سلوكات الطّفل داخل البيت, يجب أن تكون عمليةو دورية يقوم بها الآباء والأمهات".


وأشارت رئيسة جمعية "ما تقيش اولادي", إلى أنّ "الاعتداء الجنسي يرتكز أكثر في المجتمعات العربية والإسلامية والمحافظة,في إطار   انتشار زنا المحارم , والاعتداء الجنسي على الأطفال",مبرزة أنّه "داخل هذه المجتمعات يكون الطّفل مسلوب الإرادة ولا يملك أيّ قيمة داخل الأسرة,قد تصل الى قمعه بالتعبير عن الراي,  ودائماً ما ننعته بالصّغير والجاهل وهذه نعوت قدحية. خاصة أنّ الطّفل له عقل عبارة عن صفحة بيضاء, ويلتقط الأشياء من المجتمع والأسرة"  بسرعة, كما تبقى هذه من الحاجات  التي لا يجب ابدا بتعامل بها  مع الطفل . 


كما تدخلت "نجية"لمقارنتها بين المجتمعات الغربية والشّرقية,في مثل هذه الظواهر كالعنف و الإغتصاب . قالت أديب إنّ "الطفل في المجتمع الغربي مقدّس لا يمكن تقبيله واحتضانه والمساس بحقوقه، ومن قام بتجاوز  هذه الحدود يتعرّض لعقوبات قاسية من القضاء".


وكما تطرقت لمسألة اساسية في حديثها عن المدة الزمنية التي يجب بداية البحث بها , في حديثها عن وضعية الأطفال في المجتمعات الغربية,اكدت نجية من خلالها  أنّه "عندما  يختفي طفل في الدّول الغربية تتجنّد كل السلطات للبحث عنه حتّى تصل إلى مكان اختفائه.مند لحظة اكتشاف ان الطفل ليس في الواجهة . أما في المغرب فننتظر 24 ساعة لمباشرة البحث, وهذا قد يكون سبب رئيسي في زيادة نسب الإغتصاب و العنف و التي قد تصل الى القتل في بعض الاحيان .مؤكدة على اهمية الوقت المتعلق بفترة البحث في القضية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من نحن

اطلعوا على كل من الأخبار الدولية عن المغرب. رياضة و تکنولوجیا علی موقع أجي ناقشوا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *