AjiwNa9sho: اخبار الیوم

الأحد، 6 سبتمبر 2020

بين بلد الاصلي و البلد المضيف :عقبات تسجيل مواليد المهاجرين.

 

akhbar المغرب



مما لا شك فيه ان المغرب من اهم البلدان المستقبلة للعديد من المهاجرين ,سواء قضاء فترة سياحية او تحقيق الاستقرار بشكل دائم لكن يبقى مشكل يواجه الجميع ,وهو عند الانجاب طفل او طفلة خارج بلده الاصلي ,يبقى مصيره مرهون بأوضاع مختلفة .وهذا ماكده مركز  الشرق الأوسط بكلية لندن للاقتصاد والعلوم LSE .إن المهاجرين واللاجئين المقيمين في المغرب تواجههم عقبات عند السعي إلى تسجيل ولادة أطفالهم في دفتر الحالة المدنية .لكنّ الحصول على تسجيل المواليد في المملكة يبقى أسهل مقارنة مع مصر,وهما البلدان اللذان شملهما البحث.


وحسب نتائج البحث المعلون  بـ"من أجل الوقاية من انعدام الجنسية"، الذي أشرفت عليه الباحثة برونوين مانبي، فإن الثغرات التشريعية والعقبات الإجرائية التي تحُول دون تسجيل المواليد لأبوين من الأجانب تزيد من تعرض الأطفال لخطر انعدام  الحصول على الجنسية.


وأوضحت  الوثيقة ذاتها بأن المهاجرين ذوي الوضع غير القانوني يواجهون صعوبة, أكبر في تسجيل مواليدهم, مستعرضة جملة من العراقيل التي تحول دون ذلك, مثل شرط تقديم شهادة الزواج .وتعتبر هذه شهادة شرط اساسي  لتسجيل الطفل. بالنسبة للمسلمين، وهي "الصعوبة أو العقبة الأكثر شيوعا التي تحُول دون تسجيل الآباء لأبنائهم", وفق الوارد فيها,لافتة إلى أنه في حالة غابت هذه الشهادة فإن المواليد يتم تسجيلهم لأب مجهول.


ومن بين الصعوبات الأخرى التي تحول دون تسجيل المهاجرين لأبنائهم في المغرب, شرط إثبات الإقامة الفعلية في البلد, وشرط حصول الوالدين على هوية سارية المفعول, وصعوبة إثبات العلاقة بين الوالد والطفل في حالة عدم وجود إخطار بالولادة من طرف أخصائي صحي معترف به,او ذات خبرة عالية .كذا عدم معرفة الإجراءات وكيفية التعامل معها فعليا .


ورغم أن هذه الصعوبات موجودة في المغرب وفي مصر, فإن البحث أكد أنها "بدتْ أكبر في مصر",مبرزا أن من أكبر العوائق التي تحول دون تسجيل المهاجرين لمواليدهم صعوبة الوصول إلى خدمات قنصليات بلدانهم في البلد المضيف، من أجل الحصول على الوثائق التي تتطلبها عملية التسجيل.


بالإضافة إلى ذلك، تبقى التكاليف المرتفعة لتجديد أو استبدال جوازات السفر أو الحصول على نسخ رسمية من شهادات الزواج.وهذه تبقى من صعوبات امام المهاجرين كذلك .و من الأسباب الأخرى التي تحول دون تسجيل مواليد المهاجرين؛ ذلك أن عدم التوفر عن جواز سفر صالح أو نسخة من شهادة عقد الزواج يجعل الحصول على الوثائق المطلوبة لتقييد الأبناء بعيدة المنال.


وأبرز التقرير كذلك أن ضعف تواصل القنصليات مع مواطني بلدانها ذوي الوضع القانوني, وانعدامه في أحيان, يجعل الكثير من أولياء أمور المواليد لا يعرفون متطلبات بعض القوانين المتعلقة . في حالة تسجيلهم في المغرب, كما هو الحال في مصر وبلدان اخرى .


ومن عواقب عدم تسجيل المواليد، تضيف الوثيقة نفسها، تعذُّر حصول الأطفال المعنيين على التعليم والصحة والخدمات الأخرى...

فضلا عن زيادة تعرضهم للاستغلال اكثر فأكثر .


من ناحية اخرى، يُحجم مهاجرون ولاجئون مقيمون في المغرب عن تسجيل مواليدهم، ليس للأسباب والمعيقات سالفة الذكر، بل "لخوفهم من التعرف على أوضاعهم غير القانونية وطردهم من قبل المغرب البلد الاصلي الثاني لهم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من نحن

اطلعوا على كل من الأخبار الدولية عن المغرب. رياضة و تکنولوجیا علی موقع أجي ناقشوا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *