AjiwNa9sho: اخبار الیوم

الأربعاء، 21 يوليو 2021

التعليم ما بعد الباكالوريا في المغرب

 




يعتبر التعليم العالي من أهم القطاعات الاستراتيجية التي يعول عليها المغرب لتحقيق استقراره السياسي وازدهاره الإقتصادي ونهضته الثقافية.  
وقد عمل المغرب على اعتماد وتطبيق نظام “أمد” (إجازة، ماستر، دكتوراه) بعد انتشاره في الجامعات الغربية في أواخر القرن الماضي، وهذا بالنظر للمزايا والخصائص التي يتمتع بها، لعل أبرزها ربط برامج التعليم العالي بمتطلبات سوق العمل، والمرونة التي يتمتع بها كذالك نظام المسارات والمعابر التي تتيح للطلبة الانتقال من مسار إلى آخر وفق القواعد والإجراأت المعتمدة، كما يساعد هذا النظام في عملية انتقال الطلبة من المغرب إلى الجامعات الأوروببية وغيرها لمزاولة  دراساتهم  واتمام أبحاثهم لكونه  ذو صبغة عالمية. إلا أن هذا النظام وبعد 15 عاما من التطبيق لم يحقق النجاح المطلوب بسبب التسرع  في تنزيله ولعدم  ملائمته  لواقع التعليم العالي بالمغرب.
 
تشرف وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي على مراحل التعليم الجامعي.بالإضافة إلى وزارات أخرى تشرف على عدد من المدارس والمعاهد العليا.  ويشرف على قطاع التعليم  سعيد أمزازي، الوزير المنتدب  لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي.
يضم التعليم العالي العام  بالمغرب  مؤسسات جامعية عمومية ثم  مؤسسات  جامعية  ذات التسيير الخاص تخضع  لوصاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر.  ويمكن تصنيف المؤسسات الجامعية العمومية إلى صنفين: مؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح من بينها جامعة القرويين بمدينة فاس تأسست سنة 859  و مؤسسات ذات الاستقطاب المحدود من بينها المدارس الوطنية للتجارة والتسيير موجودة بعدة مدن : أكادير، سطات،طنجة ،مراكش،  القنيطرة، وجدة،الجديدة ،فاس، المحمدية، الداخلة،بني ملال،الدار البيضاء . 
ويضم التعليم العالي العام كذلك المؤسسات غير التابعة للجامعات تخضع للوصاية الإدارية والمالية للوزارات التقنية، وتحت الوصاية البيداغوجية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر.
وتواجه مؤسسات التعليم العالي العمومية عدة تحديات من قبيل الإكتظاظ وضعف التأطير وهشاشة البنيات التحتية وهزالة الميزانية المخصصة للبحث العلمي. من الناحية الإدارية تعاني هذه المؤسسات من ضعف الموارد البشرية وانعدام التكوين المستمر والتأخر في اعتماد التكنولوجيا الحديثة للإعلام والاتصال.

اما بالنسبة للتعليم العالي الخاص فهي جامعات ومؤسسات بمبادرات خاصة إلا انها تخضع للسلطة البيداغوجية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر.
من بينها الجامعة الدولية للرباط  بمدينة سلا الجديدة تأسست سنة 2010

لا ننسى التكوين المهني  أو التقني أو الوظيفي  هو تعليم تقني في علاقة مع المقاولات لاكتساب المعارف  والمهارات في مجال مهني  معين . كما يعتبر مجالا لكسب المعرفة والخبرة العلمية والعملية في العديد من الميادين الحرفية والمهنية ،كما يمكن المتدرب من ولوج عالم الشغل.وكدلك يمكنه إكمال دراسته الجامعية بإحدى الجامعات مع ضرورة توفره مجموعة من الشروط  أو خارج المغرب .وهذه المؤسسات موجودة في جميع مدن المغرب وهو مجاني لكل المواطنين.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة AjiwNa9sho، لتصلك آخر الأخبار يوميا

من نحن

اطلعوا على كل من الأخبار الدولية عن المغرب. رياضة و تکنولوجیا علی موقع أجي ناقشوا

المشاركات الشائعة